21‏/8‏/2009

الاستهزاء بالدعاه.................. لماذا الجزء الثانى







اولا
يجب ان يعرف الداعية الى الله الاسلوب الاقوم فى التاثير على الاخرين
من معالم الاسلوب الاقوم فى التاثير ان يكون الداعية مطابقا لقولة ...قال تعالى منكرا ومنددا بالذين يدعون غيرهم الى الخير والاحسان وينسون افسهم
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ (2) كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ (3) سورة الصف
------------------------------------------------------------
ثانيا
ومن معالم التاثير
دراسة البيئة التى يدعو فيها فعلى الداعية ان يعرف مراكز الضلال ومواطن الانحراف واسلوب اعمل الذى يتفق مع عقلية الناس واستعدادهم ومستوى تفكيرهم ومبلغ استجابتهم وتقبلهم
ولابد من تخطيط شامل واسلوب مناسب ومنسجم مع هذا وذاك
لابد من عمل متواصل دائب لتبليغ دعوة الله الى الناس.
وهذا الاسلوب فى دراسة البيئة والتعرف على عقلية الناس يتفق مع الحديث الذى رواه مسم عن عبدالله بن مسعود رضى الله عنه ((ماانت بمحدث قوما حديثا لا تبلغه عقولهم الاكان لبعضهم فتنة))

------------------------------------------------------------- -----------------------
ثالثا
ومن معالم التاثير ايضا البدء بالاهم البدء فى الدعوة بعقيدة التوحيد قبل العبادة وبالعبادة قبل مناهج الحياة وبالكليات قبل الجزيئات وبالتكوين قبل الخوض فى غمار السياسة.......................؟
وهذه الطريقة فى الدعوة هى طريقة النبى صلى الله علية وسلم وطريقة اصحابة الكرام رضى الله عنهم
حديث
عندما بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم معاذا الى اليمن قال ((انك تقدم على قوم اهل الكتاب فليكن اول ماتدعوهم اليه هو شهادة ان لا اله الا الله وانى رسول الله فان هم اطاعوك لذلك فاعلمهم ان الله تعالى افترض خمس صلوات فى كل يو وليلة فان هم اطاعوك فاعلمهم ان الله تعالى افترض عليهم صدقة تؤخذ من اغنيائهم وتر د على فقرائهم فاذا اطاعوك بها فخذ منهم وتوق كرائم اموالهم واتق دعوة المظلوم فانه ليس بينه وبين الله حجاب....))
اذا لابد ان يعرف الداعية معرفة الاهم بالاهم ولابد له ان يعرف كيف يبدا ؟ وكيف يدعو ؟ ولابد له ان يعرف كل هذا حتى يستطيع التاثير على الاخرين وينتشلهم من وهدة الضلال الى رياض الهداية........................................................؟؟؟؟؟؟
------------------------------------------------
رابعا
الملاطفة الخالص فى دعوة الاخرين الى الاسلام مااجمل ماعبر عنة القران الكريم فى الاسلوب الدعوة واخلاق الداعية حين قال
ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ۖ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ ۖ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (125) النحل
وهذه هى طريقة سيد الدعاه والخلق سيدنا رسول الله
روى البخارى عن ابو هريرة صلى الله عليه وسلم قال((بال اعرابى فى المسجد فقام الناس ليقعوا فيه فقال النبى دعوة واريقوا على بوله سجلا ((اى دلوا )) من ماء فانما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين))
ويوجد الكثير من ملاطفة رسول الله صلى الله عليه وسلم واقرب اليكم بشخصية رائعة وهى خامس الخلافاء الراشدين
-------------------------------------------
عمر بن عبدالعزيز
كان ذاهب الى المسجد ليصلى وكان المسجد مظلم علشان مش كان فى نور فى هذا الوقت
فوقع قدم عمر على رجل وهو نائم فقام الرجل وهو غاضب على امير المومنين وكان لايراه ولاكان يعرف انه عمر بن عبد العزيز فقال لعمر ياهذا هل عميت وهو يعرف انه يخاطب امير المونين فقال امير الشرف اقبضوا عليه فقال عمر حنانيك فقال رئيس الشرف لقد سبك ياامير المومنين قال ماسبنى لقد سالنى
فقال عمر للرجل ياعبدالله انا لست اعمى اعتذر لك وقال لرئيس الشرف اعتذر له
--------------------------------------------
وموقف اخر لرسول الله صلى الله عليه وسلم
زيد بن سعنة يهودى جاء الى النبى يطلبة فى دين كان على النبى فاخذ بمجامع قميصا رسول الله وجذبة اليه واغلظ له القول فنظر الى النبى بوجه غليظ فقال يامحمد الاتقضينى حقى ام انكم يابنى عبدالمطلب قوم مطل وشدد فى القول فنظر اليه عمر بن الخطاب وعيناه تدوران فى راسه من الغضب
فقال ياعدو الله اتقول لرسول الله مااسمع وتفعل ناارى فو الذى بعثة بالحق لولا مااحذر من لومه فضربت بسيفى راسك ورسول الله ينظر الى عمر فى سكون وتبسم فلما انتهى عمر انكر عليه النبى انا وهو ياعمر كنا احوج الى غير هذا منك هو ان تامرنى بحسن الاداء وايضا تامره بحسن التقاقضى اذهب به فاقضى حقة واعطيه صاعة من التمر فلما راى هذا دخل فى الاسلام فى وقتها وقال لقد قرانا عنك فى التوراة وان حلمك يسبق غضبك اغضبتك فلا يزيل شدة غضبك الا حلمك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

لكل كلمة مقام ومقام كلمتك فى عينى واول اهتماماتى

اترك تعليق ليدل على مقالى